نتائج التحديث السنوي لمبادرة العدالة بين الجنسين والقانون

تمثل مبادرة "العدالة بين الجنسين والقانون" شراكة بين أصحاب المصلحة المتعددين، وتضم أربع وكالات تابعة للأمم المتحدة، وهي لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا ، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان وأصحاب المصلحة الوطنيين في الدول العربية. وتستخدم المبادرة منهجية محكمة من أجل تعزيز التزام الدول بالمعايير الدولية. فمن خلال اطلاق تقارير قطرية تهدف هذه المبادرة إلى تشجيع مراجعة السياسات الوطنية والمؤسسية لتعزيز العدالة في مجال حقوق المرأة و القضاء على العوائق الهيكلية. تستخدم الأداة والتي تم تصنيفها من قبل الأمين العام للأمم المتحدة كأحد الممارسات الجيدة، نظامًا بسيطًا من خمسة ألوان لمقارنة القوانين والسياسات العامة في كل فئة. كما تزود صانعي السياسات بخريطة تحدد التشريعات التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والمواءمة و/أو التعديل حسب المعايير الدولية. ويمكن للمستخدمين والمستخدمات التعرف على تجارب الدول العربية الأخرى من خلال اعتماد وتعديل القوانين المتعلقة بالعدالة بين الجنسين.

التحديثات السنوية

أخضر، أصفر أو أحمر؟


يتيح الملخص المصنف بحسب رموز لونية أدناه مقارنة بين القوانين الوطنية المذكورة في فصل الدولة، والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، وتوصيات لجنة الأمم المتحدة للقضاء على العنف ضد المرأة، والتوصيات الصادرة للدولة بموجب الاستعراضات الدورية الشاملة ذات الصلة

 

لا توجد بيانات أو المعلومات المتوفرة غير كافية

كلا

القانون يكفل المساواة بين الجنسين و/أو الحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي وهو متسق إلىلا ينص القانون على المساواة ّ بين الجنسين و/أو لا يتوفر الحد الأدنى من الحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي

جزئياً

تم تناول بعض جوانب عدالة النوع الاجتماعي في القانون، ولكن لا تزال هناك أوجه انعدام مساواة كبيرة

نعم

القانون يكفل المساواة بين الجنسين و/أو الحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي وهو متسق إلى حد كبير مع المعايير الدولية. لا يعني التصنيف الأخضر أن القانون مثالي، أو أن عدالة النوع الاجتماعي قد تحققت بالكامل في القضية المعنية

جاري تحميل البيانات...